كتبت: إسراء أحمد
لقد اشتقت لحضنك، ودفئك، وحنانك، وكلماتك طيبة التي تزيل تعب عني، كنت معك أشعر براحة، وأرى من يفهمني حقًا و ينسيني كل ما أمر به، فأنتَ كنت سندي في حياة، لم كنت وحيدة إلا بعد غيابك، حينما رحلت عن حياة، حينما الوحدة أصبتني حتى لو جميع بجواري، فأنا من بعدك أصبحت يتيمة حقًا، يا ليت كنت موجود يا أبي.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن