كتبت: إسراء أحمد
لقد اشتقت لحضنك، ودفئك، وحنانك، وكلماتك طيبة التي تزيل تعب عني، كنت معك أشعر براحة، وأرى من يفهمني حقًا و ينسيني كل ما أمر به، فأنتَ كنت سندي في حياة، لم كنت وحيدة إلا بعد غيابك، حينما رحلت عن حياة، حينما الوحدة أصبتني حتى لو جميع بجواري، فأنا من بعدك أصبحت يتيمة حقًا، يا ليت كنت موجود يا أبي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني