كتبت: مريم علاء
لم أكن أريد الرحيل، لكن كانت الأسباب كافية لرحيلى ولم يهتم أحد لذلك، تركت لكم رسالة لعلكم قد تفهمون شيء، ولكنى على يقين بعدم استيعابكم لأي من كلماتى، سيعود يومًا ما لكن هذه المرة ليست مثل كل مرة، هذه المرة ستبحثون كثيرًا ولن تجدوني، دعوا كل ما يحزنكم ولن يهمنى إن كان كل شيء بسبي لن اتفاجأ، لا بأس فقد ذهب من كان يحزنكم، فقد كنت أعيش بجانبكم كأنى أعيش فى حيف مؤبد، وقد أزرفت دموعي بوابلة وعشت كثير من الصراعات ولم يشعر بى أحد، حاولت كثيرًا أن أحثكم على ما أعيشه ولكن لم تدركون، تركت لكم حياتكم ولا تلومونى على ذلك فقد رحلت وبداخلى كثير من الندوب، تركت كل شيء لكي أكتشف ذاتي وارتقي بها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى