مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رحمه عمرو إبراهيم تُخاطب إيفرست الأدبية في حوار خاص.

 

حوار: مريم طه خاطر. 

كل إنسان ألزمه الله بموهبه جميله ومميز فيها عن غيره، وموهبة اليوم مميزه جدا في عالم التصوير، فهيا بنا عزيزى القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟

الفوتوغرافيه رحمه عمرو والذي تبلغ من العمر ثلاثةٌ وعشرون عامًا، تدرُسُ اللغه الألمانية وأدبها، محافظة القاهرة، بدأت دخولها مجال التصوير في شهر يوليو عام ٢٠٢٢، لكن حبها للتصوير قد بدأ تقريبًا في عام ٢٠١٨،إكتشفت هذه الموهبه لأنها كانت تُحب الزهور وتصويرها وأيضًا كانت تُحب تصوير السحاب قامت بالتقاط صور وفعلت لهم إيددت مناسبًا لهم ومن هُنا بدأت تطوير نفسها حيثُ قامت بنشر تصويرها علي مواقع التواصل الإجتماعي وأعجبت الكثيرون، بدأت تطوير نفسها من خلال التغذيه البصريه وسماع أكثر من فيديو تعليم كيفية التصوير وعمل الإيددت وكانت تظن أن التطور ليس من فيديو واحدًا ولامن بلد واحده كانت تذهب لالتقاط صور مميزه، ساعدها عائلتها وكانو الدعم الاساسي لها قبل أن تلتجأ إلى منصات مواقع التواصل الإجتماعي ثم أصدقائها زينه ولينا يقومون بتشجيعها أيضًا لأنهم يرون أنها مميزه، أول مكان ذهبت إليه لكي تقوم بالتصوير كانت تقوم بالتصوير علي هاتفها، إقترحت عليها صديقتها فاطمه أن تُصور علي هاتفها لأن الجوده ستكون أحسن وبلفعل قامت رحمه بتصوير علي هاتف فاطمه والتقطت صور مميزه جدًا، وتقريبًا أغلب الصور علي حسابها حتى الآن قد قامت بالتقاطها بهاتفها ثم تقوم بنقل تلك الصور إلى هاتفها وتقوم بتعديلها، فتلك الأماكن لم تكن مجرد زيارة للتصوير فقط بل كانت نزهة لها ولصديقاتها أيضًا، وتود أن تشكر فاطمه من أعماق قلبها على ما تقدمه لها من دعم دائم وصدقها في محبتها لها اللهم بارك، وكذلك تود أن تشكر كل من قام بدعمها من أصدقائها المصورين وغير المصورين، لأن ذلك يعني لها الكثير،لم تُشارك في مسابقات من قبل ولم تكن على علم بوجود مسابقات للتصوير، لكنها قامت بحضور معرض منذ شهر لمعرفة كيف تسير الأمور وتنوى أن تُجرب المره القادمه،ورغم كل هذا إلا أنها تواجهها عقبات مثل أحيانًا تجد صعوبة لضيق الوقت لديها، ولأنها لم تكن تتنزه أو تزور الكثير من الأماكن فلم تكن تعرف كيف بإمكانها الوصول للأماكن التي تلقت بإعجابها، لذا حاولت تدوين العنوان الخاص بكل مكان قبل الذهاب، وسؤال كل من يمكنه مساعدتها في الوصول إلى هناك، حتى علمت بفريق إسمه “يلا نصور” و أول منشور رأته لهم كان زيارة للدرب الأحمر ومسجد السلطان مؤيد شيخ، وكان ذلك المسجد في خطة الأماكن التي تود زيارتها، لذا قررت أن تذهب معهم، وأتاح لها مسؤل الفريق محمد صفوت وعمر يحيي فرصة التعرف على المكان أكثر وزيارة أماكن أخرى لم تكن تصل إليها في ذلك الوقت دونهم، ذلك ناهيك عن أداة التصوير نفسها، فكانت تستعين بهاتف صديقتها أو أخيها أحيانًا لتفضيل نوع الكاميرا الخاصة بهاتفهم مقارنة بهاتفها حتى تتمكن من شراء هاتف جديد أفضل خاص بها، لم يوجد لها قدوة في هذا المجال فهي تُحب أن تتعلم من الجميع، لم تقم بتصوير مساجد،ولكن أغلب تصويرها في الوقت الحالي هو المعماري

 

، فلقد أحبت مسجد الحاكم بأمر الله كثيرًا وكيف رغم بساطته إلا أنه يأسر القلوب بجماله، أما بالنسبة لمسجد السلطان مؤيد شيخ فقد أحبته كثيرًا إرتفاعه الشاهق والتفاصيل والزخارف به، التي تقف أمامها في قمة دهشتها من جمالها، وتركت نصيحه، الموهبة هي نعمة قد منحها الله لنا فلابد أن نتقي الله فيها، ومن المهم أن ندرك أمرًا في غاية الأهمية، وهو أن الموهبة وحدها لا تكفي، فنحن بحاجة للتعلم مادمنا على قيد الحياة، وأخيرًا فلنقم فقط بما نحب ولا نعير اهتمامًا لكلام أيًا من المحبطين حولنا، بل نجعل من ذلك دافعًا أكبر لنرتقي بمستوانا إلى الأفضل،وتشكر إيفرست لأنها دعم من حولنا يعد من أهم الأمور التي تدفعنا لتقديم أفضل ما لدينا، لذا تجد أنه من الرائع أن تقوم مجلة بتقديم الدعم للشباب ذات المواهب للمساعدة في التعرف عليهم أكثر.

 

وفي نهاية حوارنا الجميل أتمنى أن تكوني موفقه دائمًا.