كتبت: هاجر عيد
وكان الطريق خاطئًا من البداية، لذلك لم تصل، لا تنظر للذي سبقكَ وكأنه فعل ما لا يمكنكَ فعله، لا أنتَ مخطىء، هو فقط وجد الطريق الصحيح، وعليه بدأت رحلته للصعود، بيدكَ أن تحاول مرة أخرى، يمكنكَ الرجوع والبدء من جديد، أنت تستطيع أن تفعل، تستطيع أن تصل، وتتخطى أيضًا من سبقوك، ولكن ينقصكَ الدافع الذي سينقذكَ من القاع، ويأخذكَ للقمة.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد