كتبت: مديحة عثمان
ها أنا ذا أقف على الحافة، لا أعلم ماذا أفعل الآن؟ أشعر بالثقل تجاه كل شيء، ينتابُني شعورًا غريبًا، كأني أقف في منتصف الطريق، لم استطع الوصول للنهاية، أو العودة للخلف، كأن الحياة تسخر مني، تُشعرُني بصعوبة الوصول، بخيبة أملٍ تجعلني أرغب بالهرب بعيدًا، لكني لن استسلم بهذه الطريقة، لن أدعَها تربح هذه المرة.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر