كتبت: سارة عماد
في رحلة الحياة، يتلاشى الضياء، وتتزاحم الألوان، تتعاظم الأحزان، وتضيق الأفقات؛ تلك رحلة يعيشها الجميع، ولكن كل إنسان له قصته الخاصة به، تبدأ الرحلة بورود الطفولة، حيث تعانق الأمان والبراءة، وتتكاثر الأحلام والأماني، وتتدفق الابتسامات كنهر من الفرح؛ ولكن قسوة الزمن تفاجئنا بتحول الألوان، وبانقباض القلب، تتجاوب العواطف، وتغدو متقلبة، وتعاني الروح، وتشعر بالضياع وسط فوضى تتلاشى الأمان، تتحوّل الأخطاء إلى حجارة عثرة، والمشاكل تستوطن قلوبنا، فنفقد القوة للوقوف والمقاومة، ونترك الأيدي تسقط بنحو صعود التلال المتهشّمة، تتوالى المشاعر الحزينة على مسرح الحياة، فتطوي صفحات الأمل بأقلام اليأس، نبحث عن السعادة بين عتمة الليالي، ولكننا نجد أمامنا الألم والفقدان، تفقد العلاقات قوتها وتتفتت، وتتكسر الأوتار الصامتة للحب، ويضيع الحنان في شرارة الغضب، وتتلاشى الأوهام، وتتبدد في الهواء، وتبقى الأسئلة المُرهِقة وحدها تحوم في الفضاء؛ لكن في النهاية، على الرغم من الأحزان والألم، تبقى رحلة الحياة فرصة للنمو والتغيير؛ فالتجارب الصعبة هي التي تطورنا، وتعلمنا دروسًا لا تُنسى؛ فلنُقدر كل لحظة في رحلتنا، ولنبحر بعيدًا عن الكآبة والعتمة إلى بريق الأمل.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم