كتبت: هاجر حسن
رأيتك في حُلمي، أرضًا خضراء
تتساقط على أرضها ثمارُ الزيتون برخاء
أطفالك يزهون بملابسَ العيد، بألوان مُبهجة، صفراء، حمراء، وزرقاء
صوت ضحكاتهم يتناغم مع صوت الرياح الباردة، وتناغم الطبيعة والصفاء
شيوخٌ وشبابٌ يمشون مجتمعين للصلاة في الأقصى،
تلمع أعينهم بفرحة كبيرة، سعداء
رأيتك كقطعة من الجنة، مطمئنة هادئة
تغمر أرضك سكينة، والحمامُ يُحلق بسلامٍ مطمئنًا في السماء
بيوتك مُزينة بعلمك يرفرف فوق أسطحها، تنبعث منها رائحة الخُبز والجبنة البيضاء
تلاميذ وتلميذات يصطفون لتحية علمك
يُنشدون باسمك، يهتفون بأصوات تبعث في النفس الهناء
رأيتك كما كنت دومًا أريد أن أراك
أرض زيتونية يعُم بها الخير والسكينة، أرضًا مليئة ببركة الأنبياء
الأقصى بالمصلين لا يخلو
صوت الأذان لا ينقطع، يعلو ويعلو لعنان الفضاء
فلسطين العائدة، الزائرين لا تخلو من أرضك، من كل البلدان
بابك مفتوح للجميع لا يُغلق، يقفل فقط بوجه الأعداء
رأيتك في حُلمي يا فلسطين قلبي،
يا أرض الصبر، كما أدعو دائمًا أن أراكِ، وكمْ تمنيتُ لو أن حلمي حقيقة تطول بلا انتهاء
الصبر؛ الصبر مفتاح الفرج وما بعد العُسر ألا يسر
مهما طال الزمان، يرفع الله الابتلاء
تحملي وقاومي، بعد الظلام تأتِ الشمس بنورها، وما بعد ظلامك إلا نورٌ ونصرٌ وارتخاء.






المزيد
يَــا قِــبْــلَــةَ ٱلْأَرْوَاحِ يَــا سِــرَّ ٱلْــمُــنَــى بقلم أحمد سمعول
مَـا رَأَى الْـقَـلْـبُ مِـثْـلَ عَـيْـنَـاكِ بقلم احمد علي سمعول
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم