كتبت: حبيبة محمد علي.
لا زِلتُ أرى الأماكن والصور التي كانت تجمعنا مازِلتُ أسمع أصوات مزاحكم وصراخ أحداكن إن خسرت دورها في أي لعبة من التي كنا نلعبها سويًا ومازِلت اسمع صدى صوت ذاكَ العجوز الطيب والحكم التي كان يلقيها علينا كلما رآنا في أذناي وحكاويه التي كانت وكأنها من العصر الحجري ومع ذ ٰلك كانت ممتعة لم أنسى شيئًا….. حتى فعلتكم بي لم أنساها فقد سببت ليَ الكثير من الآلام والمعاناة مازالت الجروح مسببة لي ندبات هنا بقلبي الذي وكأنه طعن بأمواس حادة صفعة الخذلان قوية وباتت أقوى منكم يا أعزائي مازَالت الذكريات سواءًا حلوة أم مرة عالقة في ذهني ولن تزول أما أنتم؛ فـمع الأسف الشديد قد زُلتم.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر