كتبت منى محمد حسن:
في أول لقاء أُخِذَ عزيزي قلبي، فتلاه اللقاء الآخر فتمت سرقة حروفي وعقلي..
تشير الساعات للعاشرة صباحاً،قرأ التحية فحياه قلبي وبرقت صحوتايّ كيف الفرار والأحاسيس تخرج بلا توقف كالبحر يسّير الذي عليه حسب الرياح وكيف تهب
_ رسائل خفت إرسالها للتي أخذت قلب حبيبي وجعلت قلبي بلا هدف :
بعد التحية،يحب قهوته بلا زيادات وعطره زيتي يفوح كالأوركيد.
هو والغيث إخوة يشبهه كثيراً في العطاء ،والذهاب بلا وقت .والغيث يسقي الأرض حيث تخضر وهو يسقي القلوب كي تخضر به.
يحب الليل والجبال والبحر وأيضاً ساعات الصباح الباكر ،يعشق الحوت وصوته يحب الضوضاء والهدوء سوياً هو فيلسوف وراهب له في الأحياء والآداب.
يأتي بقلبك حيث يرد في الوقت الذي يريد ،يعرف كيف يحاكي ذاته بذاته حيث لا تقدري وتحاكيه.
هو كاتب وله آلة تصوير يحبها أعتقده كافٍ لكي يجعلك واقعة بحبه.
_لحبيبي الذي ذهب بلا عودة:
حيث أضواء اشعة شمس الظهرية ، ليت شخصي رياح خريفية تهب فتبرد جوفك الذي أحرقه الشوق حباً.
أهديك قلبي،الذي احب وجوده وسط اضلاعك حتى يشرب من عروق صدرك شوقاً _حباً_تحية حيث يجعله الكل روحك.
ليت في اللقاء الأخير أخبرتك بحبي لعطرك عند إلتصاقه بيدايّ فأعود عِدة أوقات أخذ عبير يدايّ كي أشعر بوجودك بقربي والبُعد ليس بكفيل كي يغير حبي.
_حيث الوداع:
أعتقد اللقاء الأول جعل قلبي يخفق لك وهو بقربك وهو بعيد عنك..






المزيد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب