كتبت: سها طارق
أخذِ مِنقارِ اَلذكرياتِ ينخرُ فِي رَأسِي، وَاقتَحمَت أَصْوَار قَلبِي مُعلنةٍ عَن الشوْقِ الذِي يفِيضُ بِدَاخِلِي، ظَللَت تسِيرُ فِي شِيرِينِي كَلحظَاتِ الارتِوَاءِ بَعدَ الجَفاءِ، شَلالَاتٌ مِن اَلذكرياتِ تُمطِرُ عَلِي وتظَل تَلتفانِ حَولُ عُنقِي كَي أختَنِقَ مِن الاشتِيَاقِ إِلَيكَ، تَدَفقُ مِن اَلمشَاعِرِ اَلتِي سُلِبَت رُوحِيٌّ، ذِكرَيَاتُنا كَلَهِيبِ اِشتَعَلَ بِقَلبِي مِن اَلشوقِ وَالحَنِينِ أَتَمَنى إِخمَادُهُ أَو إِطفَاءَهُ، ذِكرياتُنَا كَنُورِ سَتُضِيءُ بِهِ فِي اَلقَادِمِ مِن أَيامِي، أَو زِلزَالٍ يُحَطمُ نَفسِيٌّ، ذِكريَاتُنَا بِمَكَانَةِ سَمَادِ لِرُوحِي لِتُغَذيَ عَلَيهَا لِتتنفس، هَل سَأَظَل سَابِحَةً فِي بُحُورِ اَلذكرياتِ التِي تُحيِينِي؟! أُم سَأَظَلُّ أَسِيرًا فِي اَلدُّورَب اَلتِي أَمشِينهَا فِي صِبَانَا! أَم سَيَظَلُّ الحنِينُ وَالشوقُ مُحْتَبِسًا دَاخِلَنَا! أَم أَعُودُ لِأفكَارِي لِأفَتشَ بَينَ ثَنَايَا اَلذكرياتِ بَاحِثَةً عَن سَعَادَتِي وَضِحكاتِي! أَمْ أَظَل مُقيدَةٌ وَأَرَى ذِكرياتِ شَوقِي تمرُّ أَمَامِي كَالثوَانِي!.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى