بقلم: آلاء العقاد
عندما كنت صغيرة، كنت أذهب للحديقة المجاورة لمنزلنا، حيث كنا نحن البنات نجتمع ونلعب ونلهو. كانت ضحكاتنا تملأ المكان وكأنها تعزف لحنًا لا يُنسى. كانت تلك الأيام مفعمة بالبراءة والفرح الذي لا حدود له.
لكن عندما كبرنا، تغير كل شيء. حتى الحديقة التي كانت رمز طفولتنا لم تسلم من التغيير. جاء يوم اقتحمت فيه الجرافة المكان، تقضي على ملامح ذكرياتنا استعدادًا لبناء مول تجاري. لم تعد الحديقة مكانًا للعب واللهو، بل أصبحت ذكرى نتأملها بحنين.
كبرنا وأصبح العالم مختلفًا تمامًا. التكنولوجيا دخلت حياتنا وغيرت تفاصيلها. لم نعد نلعب بالألعاب التقليدية، بل أصبحت الهواتف الذكية تأخذ مكانها. كل واحدة منا شقت طريقها في الحياة. البعض سافر، البعض تزوج، والآخر انشغل ببناء عائلته.
اليوم، كل ما تبقى من تلك الأيام الجميلة هو ذكريات عالقة في أذهاننا، نتذكرها بشوق وابتسامة ممتزجة بالحنين.






المزيد
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ