كتبت: ألفة محمد الناصر
استعيدها بين الفينة والأخرى، أسافر معها رفقة قصيدة وأغنية إلى بحر الهوى، ترافقني مرات رحلتي قهوتي دون سكر على ضفاف المتوسط، أو الأطلسي اتحول معها إلى راقصة بالية منسجمة مع فستاني الوردي، أو نجمة متلألأة في سماك؛ كأن قلبي لم يتأثر بطول النوى، أو جرح حبيب أختار الجفاء؛ رائحة عطرك تعود بي إلى حوارات، الأول حبيب كتبت فيه مقالات باللغة الفرنسية “ألم تكن” لغة الحب ” “على الاطلاق”
معه تدفقت أولى أحاسيس الاهتمام، الحب، والاشتياق .
تتعاقب السنين ولا تفقد ذكرياتي بريقها، بل أجدني استعيدها في كل فصول السنة، هي دفء حضن الحبيب في أيام الشتاء وعذوبة كلماته حين يحل الربيع وهو مني بعيد.






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر