كتبت: ألفة محمد الناصر
من قال أن الوقت كفيل بالنسيان؟
إنه جاهل باختلاف بني الإنسان .
برغم تعاقب الأعوام وتغيير المكان، إلا أنها لم تبرح لحظة الوجدان.
من روحها تسري بروحي، وكلامها إلى الآن بلسم يشفي جروحي.
من فارقتها في أول أيام الربيع
وغابت معها أحاسيس : الأمان و الإطمئنان لاهيم علي وجهي مكسورة الوجدان.
تعود كل سنة في مثل هذا اليوم
“الاحتفالات بعيد الأم ”
لتعيد لذاكرتي أصعب ” ألم ”
إلا وهو “فقدان الأم ”
كل سنةيحتفل العالم العربي بعيدك
وانا أستعيد معهم ذكري بعادك






المزيد
ألوان لا تصل إلى القلب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ذكرى وادي فيريو في قلب بوسعادة الجزائر بقلم خيرة عبدالكريم الجزائر ي
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري