كتبت: زينب إبراهيم
يوميًا تمر عليّ، فذكرى حُبي لك لا تَبُتّ مطلقًا يا عزيز فؤادي؛ إنما البسمة التي تزينُ ثغري تِلك، فأنت تعلم يقينًا كيف تمحي الشجن؟ الذي يلازمني في ليالي الشتاءِ الشَبِم؛ أما عن نظرةُ عينيك الأَخَّاذة، فتسحرُ أعيني الدامعةٌ جراء نوائبِ الحياة ومَن حولي الذين لا يردعونُ عن وَلَجي إلى عالمِ القسوة والشجو السَرمدي جَثَمي معك هي حياةٌ آخرى ليّ؛ بينما تَتَيُّمي لا يحتاج ليومٍ، فيكون هو إحتفالي؛ لأن جَوًى بقلبي دائم ببقائي، فكونك كَثَبي هذا لا يُقدر .






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد