كتبت: آيه أحمد أبو القاسم
كيف لي أن أفسر حزني وخوفي من الألم ثانية؟ كيف لي أن أحكي عن خوفي؟ أصبحت صامته لأبعد حد يخاف من المرء
يالله أريحني أريحني
أطلب الراحه أطلب إبتسامه الماضي
نضجت للدرجه وصولي كيف لي أن أصف ألمِ؟ كيف أصف حزني ؟
كيف لي أن أطمئن بوجود أحد معي؟
كيف لي أن لا أخاف من مسانده رأسي على كتف أقرب صديق لي؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى