بقلم أسماء أحمد
أسوء شئ في الحياة أن يعيش الإنسان دومًا دور الضحية، بمعنى لا يحمل نفسه مسئولية الخطأ، بل يوقع مسئولية خطأه على الغير؛ رغم أنه مخطئ إلى أنه لا يعترف بهذا والأخطر من هذا دائمًا يقول لنفسه “أنا الصح والأصح”، والأمر ليس بهين أن يقلل من أهمية الموضوعات المهمة الكبيرة بكلمة لا أقصد ولا أعلم ،”معلش”ثقافة الإعتذار الزائد عن حدها بشكل أنك تكره حياتك لأنه سبب تخريبها.
المسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يحقره، هذا الشخص خذل أخيه لمجرد وثق به أنه على قدر من المسئولية، وحقيقة الدنيا الفانية أن لا أمان بها وإن لم تتعلم الدروس فستبقى كيس قطن وليس كيّس فطن.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر