كتبت: إنجى أحمد
من المؤلم أن تفشل في إسعاد نفسك فتظهر بوجهك البشوش، وقلبك يملؤه الندوب، وروحك تشتاق لفرحة قد هجرتك ولم تعرف لك دروب، تبحث عن سعادة ربما تنتظرها الأيام والسنين، وقلبك يشتاق بحنين للسرور، تحتضن وسادتك بين ضلوع هشمتها الآلام ودمرتها أحزان، فما زال صدرك يكتوي بنيران أحزانك تطفؤها دموع لم تجد من يكفكفها فأخذت من وجنتيك أخدود، دموع جفت من قسوة قلوب الأنام، فأواجه العالم وحدي بابتسامتي؛ لعلي أجد بينهم من تألفه الروح، فيسمعني أجمل الهمسات، أواجه عالمًا قد أغمرني همًّا ولكن الروح لن تنهار، كيف أنهار وأحزن؟! وقد قال عزّ وعلا:” لا تحزن إن الله معنا”






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد