كتبت: أسماء جمال الدين.
يومًا ما سنلتقي، سيكون هوانا هالة من النور، الذي يضئ لنا ظلام الأيام، سيكون لقانا هو دواء روحنا، التي جرحتها دموع الفراق، و سنرى يومًا نور تحقيق الأحلام.

كتبت: أسماء جمال الدين.
يومًا ما سنلتقي، سيكون هوانا هالة من النور، الذي يضئ لنا ظلام الأيام، سيكون لقانا هو دواء روحنا، التي جرحتها دموع الفراق، و سنرى يومًا نور تحقيق الأحلام.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني