كتبت: زينب إبراهيم.
وجدتُ ذاتي تحلق في سمائي الصافية بِلا قيود ولا أغلال تُكبل حركتي، فمن الذي يستطيعُ تقيد خاطري عن السما إلىٰ الأفق البعيد؟ لا أحدًا له الحق في ذلك؛ لأن سمائي صافية لا يُعكرها شيءٍ من قيودكم المتينة، فهي كانت كذلك قبل أن يكتبُ اللّٰه لها أن تتحرر من أوامركم التي لا نهاية لها وقولكم: أفعلي ذاك، ولا تقولي ذلك، كوني هكذا، ولا تثرثي كثيرًا أنا لست طفلة الآن أستطيعُ أخذ قرارتي بمفردي؛ لأنه لن يتحملُ العاقبة سواي، فكفىٰ كوني مقيدة كل يومٍ في الدجى أنظر إلى السماء وأتذكر حُلمي الذي بِداخلي يريد الخروج للحياة، فهو نمى الآن وأصبح يافعًا بِما يكفي للبزوغ و يأخذ حقهُ في التنفيذ وكونه حقيقةٍ ملموسة وليس مجرد حُلم في ذاتي بات مولود صغير ينتظرُ أن يكبر؛ ليحقق مبتغاه في تِلك الحياة، فأنا قوية في تحقيقُ حلمي وإن أبىٰ من حولي لن أستمع إليهم ليسَ عصيانًا؛ إنما تصديق لحُلمي وأنه يستحق رؤية النور مرة آخرى، فإن كتب اللّٰه له النضوج في نفسي فلن أسمح لأحدًا أن يقتله وهو ما زال مولود.






المزيد
تغير القمر بقلم داليا منصور.
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم