كتبت: عزة أبو يوسف
كل يومٍ يمر علي أصعب من الذي يسبقه، دموعي لم تفارقني من كثرة أحزاني، وضحكتي كأنها تائهة عني لم تفارقني، متى يأتي اليوم الذي يجف فيه دمع العيون، أو يرسم على ثغري الابتسامة وتنام الجفون؟

كتبت: عزة أبو يوسف
كل يومٍ يمر علي أصعب من الذي يسبقه، دموعي لم تفارقني من كثرة أحزاني، وضحكتي كأنها تائهة عني لم تفارقني، متى يأتي اليوم الذي يجف فيه دمع العيون، أو يرسم على ثغري الابتسامة وتنام الجفون؟
المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى