كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
في دجن الليل، وهدوءه يلاحقني شريط الذكريات، وتصارع الافكار والمشاعر فيما مضى.
أود لو يوجد شيء يمحو هذة الذكريات يمضي كل شيء وتبقى الذكريات لتعذبنا وكأنها أشواك تؤلمنا.
لا أستطيع أن أتخطاها لقد أصبحت عالقه في ذكري الماضي.
مؤلم جدًا هذا الشعور.
لماذا يلاحقني آلالام الماضي؟
لماذا يلاحقني الإشتياق والشجن؟
لقد أصبحت حياتي تشبه هذا الدجن.






المزيد
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
عوالم تحت سقفٍ واحد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب