دالية المستحيلة
محمد الشيخ حامد (أبو تمتم)
تَذَكَّرتَ عَهداً دائِمَ الصَّدِ والرَدِّ
وَقَلباً ثَقيلَ الحِملِ بالشَّوقِ و الوَجدِ
أمِن حُبِّ سَلمى باتَ صَبحِيَ أسوداً
و مِن قَبلِ سَلمى عِشْتُ في جَنَّةِ السَّعدِ
أطوفُ مَعَ العُشاقِ لم ارَ غَيْرَها
خَليلاً يُساقي غَيرَما كانَ مِن وُدِّ
وما أشتَكي قَولُ الوُشاةِ ولَمْ يَشوا
بِشَيءٍ وكانَ البُعدُ مِنها على عَمدِ
ألا يا خَليلاً قد تَعَمَّدَ نأيَهُ
أما لِخَيالٍ مِنكَ فِعلٌ سوى الوَقدِ
أما أبقتِ الآلامُ دَرباً ومَسلَكاً
أكونُ بها بَعدَ الوَداعِ على العَهدِ
وقد صنتُ عَهداً بَعدَ عَهدٍ وَلم أكُنْ
أُلاقي تَباريحَ التَّجَلُّدِ و الجُهدِ
فأفديكِ ما ملكت يدايَ و متلفاً
وإن عَزَّتِ الأيدي فبالروحِ و الجلدِ
و دَعْ ذِكرَ سلمى قد تَمَلَّكَكَ الهوى
ولَمَّحَ في قَتلِ الغزالةِ للأُسْدِ
وَ سَلِّمْ على أرضٍ سَبيلُ وُصولِها
مُحالٌ بِلا إعدادِ جِدٍّ إلى المَجدِ
فما سَمَقَتْ باسْمِ المَدينَةِ إنَّما
تَسامَتْ بِفِعلِ المُسْتَحيلِ مَنَ المَهدِ
وَ هَلْ رَأَتِ الأْجفانُ مِثلَ جَمالِها
وما سُيِّرَتْ نَفسُ المُعاينِ كالعَبدِ






المزيد
قبل أن يمضي الوقت بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
فخ الدوبامين بقلم نورهان راضي كحله
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد