كتبت: مريم علاء
كنتُ قد هجرت كل شيء، لخوفي بأن أخسر ذاتى وذلك لحزني على فراق أحبتي، فقد خسرت الكثير لمحبتى الزائدة، لكن عزيزي القارئ لا تسألنى أيُهجر أحد لمحبته؟ نعم أنا فقد أدركت بأن المحبة الزائدة قد تكون ضعف لمن حولك، عشت حياتى وحيدة لا أنتظر أحد فقد أكتفيت بذاتى، ثم أتت هى وكانت كشعاع نور لأعمى فقد ملئت حياتى بهجة،أجهل حقاً اختيار أياً من كلماتى التى قد تجهلها قيمتها، ولكن ما أود قوله بأنها إن طلبت عمرى لن أتردد لحظة فى إعطائه لها.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر