كتبت: أفنان علي
وعلى جبر قلبك رد روحك
ثباتُ أمرِك هو قادر وما لنا سوى الله يعيننا يهدينا يراضينا يجبرنا ينصرنا يغير حالنا لأفضلِِ حال
لا ملجأ ولا منجى غير الله وما لنا سِواه فيا الله إنها دنيا مقر الجحيم والآخرة مقر النعيم فَمُن علينا بنعيمك واغننا بك عمن سواك فيا الله كم تهنا فيها وغُلِبنا وغَلبنا فهي نزاع وشراسة ونحن ضِعاف نميل للسلام للأمان للهدوء والراحة والسعادة والدنيا مستقر الشقاء والبلاء والفناء فأخرجنا منها ليس لنا ولا علينا يا الله
فوالله وبالله وتالله إنها ليست لنا ولا نحن لها ما هي إلا دنيا وابتلاء فأنصرنا عليها ولا تنصرها علينا يا الله فلا الدنيا باقيةَُ لحي ولا حيَُ على الدنيا بباق.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد