كتبت:روان مصطفى إسماعيل
في غُرة يومي ارجو ان تصلك همهماتي، حديثي لنفسي عنك وإليك، لو يحمل الهواء نسيم أنفاسي وهي تغرد باحرف اسمك، لو تعرف كم مره شَرد الفكر شرودًا هائمًا فيك، ثقيل على قلبي ان يحمل كل هذا الحب خفيًا، وعزيز على فاهي أن يبوح، وإن باتت العوالم راكده فإن شوقي الثائر إليك يَسير، وعسير على المُحب كتمانه، وعتيّ الصبر بلوعته، وقد أنزلك سرًا وعلانية منزلة عزيز، فياليت للفؤاد لسان يتحدث، وليت عيناك تُجيد الحديث.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق