للكاتبة: لبنى عادل يوسف
خُذلت؟! نعم خُذلت وبشدة من أحبابي، خُذلت وأنا من اعتقدت أنهم الأمان، ولكن اكتشفت أنهم لا يمثلون إلا هموم الحياة.
يثقلون كاهلي بالمتاعب أكثر فأكثر، آمنت بوجودهم في حياتي بظني أنهم الصحبة الصالحة من تساندني في حياتي وتخفف عني همي.
ولكنهم كانوا عكس ما كنت أتوقع وخالفوا جميع الظنون، ولكن لا بأس فقد تعلمت من خذلانهم ألّا أثق بأحد أو أُؤمن بحبه.
لأن لا أحد يهمه أمرك ولن يساندك أحد في متاعبك، لن تجدهم إلا في وقت الفرح لا أكثر.
ولكن غير ذلك سيختفون كأنهم لم يكونوا موجودين بالأساس، تعلمت عدم الثقة بأحدهم وإعطائه الأمان.
لأنني وقتها لن ألقَ إلا الخذلان وزيادة التعب والهموم٠






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي