كتبت: هالة سامح أسعد.
أمّا عني:
أشتاق لأحاديثنا الطويلة اليوميّة، وأتذكر كل كلمة ذرفتها شفتيك لأُذني فاستقبلتها بِحُب، سواءً إن كانت صدقٌ أم كباقي زميلاتها، تعتريني تلك الوحشة التي كانت تسكن قلبي عندما تشاجرني أو تمتنع عني، بل لا تتركني منذ أن صرتُ بمفردي، الحق في أنني كنت وحدي في أحرِّ وجودك، لكن على الأقل كانت تراك عيني.






المزيد
هل من وقت لأستريح به بقلم سها مراد
الحياة التى نعرضها بقلم الكاتب هانى الميهى
لأننا ظهرٌ واحد.. سننجح مهما طال الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري