كتبت: هالة سامح أسعد.
أمّا عني:
أشتاق لأحاديثنا الطويلة اليوميّة، وأتذكر كل كلمة ذرفتها شفتيك لأُذني فاستقبلتها بِحُب، سواءً إن كانت صدقٌ أم كباقي زميلاتها، تعتريني تلك الوحشة التي كانت تسكن قلبي عندما تشاجرني أو تمتنع عني، بل لا تتركني منذ أن صرتُ بمفردي، الحق في أنني كنت وحدي في أحرِّ وجودك، لكن على الأقل كانت تراك عيني.






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد