كتبت:شيماء أسامة
أشُعر بالخيبه مُجددًا، مِثل الشخص الذي يركُض بلاد لعزيز قلبه، حتي تتورم قدماه وتجرحت، وبالأخير تركه من كان مشواره لأجله، تركه مُتعب ينزف من جراحه بِألم شديد، يعود زاحفًا إلي بلاده.

كتبت:شيماء أسامة
أشُعر بالخيبه مُجددًا، مِثل الشخص الذي يركُض بلاد لعزيز قلبه، حتي تتورم قدماه وتجرحت، وبالأخير تركه من كان مشواره لأجله، تركه مُتعب ينزف من جراحه بِألم شديد، يعود زاحفًا إلي بلاده.
المزيد
كانوا يرون جبلًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ظلمات الخطايا بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
العالم كله محتجزٌ فى حنجرتى بقلم الكاتب هانى الميهى