كتبت: فاطمة الزهراء سعد
بعترف إني بيك كنت مغرومة
و بطيبة قلبك و أخلاقك كنت موهومة
أنا إللي إديتك من الحنان أضعاف تعذبني و تكسرني بوحشية؟!
خليتني بعاني من الأيام وبقت حياتي بيعاني لا بعرف انام و لا أتكلم و لا حتي أتعامل مع الناس تاني
كنت بتهددني ببعدك عني؛ و أنا كنت غبية و أعيط و أبوس إيديك انك تطمني، تطمني أنك هتكون حبيب ليا تطمني ان احلامنا لسه موجودة تطمني انك متبعدتش و متبعش و لا هتصبح في لحظه عنيّ بعيد و نرجع تاني اغراب و انت كنت من روحي قريب!
بس انا غبية:
غبية لأني حبيتك عشقتك و عَليتك و خليتك بقيت فوق راس سيدك مع انك متستاهلش بس معلش؛ محدش فينا بيتعلم بسهولة؛ و انا اللي كنت في هواك دايبه و بين ضلوعك مسجونة تقوم تخوني؟؟!!!
ازاي و انا اللي كنت بأمنلك انا اللي كنت يومي بتفاصيله أسردلك دا لو كنت تطلب روحي و الله ما كنت هفكر؛ و كنت هقولك خد ما هي اصلا ملكك!
تخوني مع أقرب حد ليا؟!
و لما كنت اسألك مختفي فين كنت ترد عليا بعصبيه انك مشغول و إني بني أدمة أنانيه و انا كنت أعيط و أسكت و كنت أرجع اعتذر لانك كنت شاطر في التمثيل و قلب الادوار من مجرم لضحية٠
خليتني فقدت الثقة في الكل حتى نفسي
بقيت شايفاني بس مش عرفاني بقيت أخاف مني و من أفكاري و سايبني تايهه بين دموعي و أوجاعي اللي هي بسببك!!!
و تروح تهون علي الهانم اللي بكرا و الله هتجيب أجلك
خليتني أسأل الكل باستنكار؛ اسألهم وانا بنهار هو أنا اتحب؟ هو أنا حلوة؟ و لا أنا مؤذية لا اتحب و لا اتعاشر و بني ادمه قلبي قاسي وأنانية؟!!
كنت أشوف الشفقه في عيونهم وكنت أشوف برضو شماته
أصل أنا كنت مصممة علي سعادة الباشا و كنت مراهنه عليه الكل بعمري وأنا خسرت وهما كسبوا
كتير قالوا عنك بياع وانك ملاوع و بتاع بنات وانك بتمثل وانك هتكسرني
بس أنا غبية
نسيت لما كنت بتناديني باسم غير اسمي
نسيت انك كنت تستهون بوجعي و برضو راهنت عليك الكل
دا انا خليتك بتعشق روحك و بنيتك و انت هديتني
دا انا وقتي و جهدي راحوا خلاص كدا علي الفاضي
وجعتني كتير و انا ساكته و بستحمل
بس خلاص قلبي و الله معتش قادر يتحمل كذبك و نفاقك و اعذارك
كنت يوماتي أنام مهدودة بعياطي
وكنت تعيشني يوم حلو و الباقي كالآتي: تإذيني وتجرحني بتشخط فيا و تهيني
طريقتك أضعفت بُنياني وخلت اللي جوايا يظهر من عيوني للقدامي
وبان الكسر من جوايا لكل الخلق
و مرة تقولي إني سبب تعبك و اني بجعلك بتعاني
ياخي كفايه خليك لمرة مش أناني
دا انا حبيتك
دا انا قلبي من بين ضلوعي اخدته و اهديتك روحي و ايامي
بكلمك و بعيط من الجرح
تقوم تقولي بطلي نكد مش ناقص غم!!!
خليتني ادوس على كرامتي و احلامي
عشان أفضالك
دلوقتي بتقولي اني مش لايقالك؟!!!
بس تعرف
ياريتني سمعت منهم زمان و كنت سيبتك
قالولي مينفعكيش
لا تفاهم و لا عيشه و لا تربيه و لا بيئه
و انا اتحديت الكل و قولت اسكتوا انا اللي هعيش
و انت خونتني
طيب كنت قولتلي انك محبتنيش وانا والله كنت هبعد واسيبك تعيش
ما انا حبيتك و راحتك تهمني دا انت اللي كنت علشانه بعيش
بس متخونيش
خيانتك ليا وقعتك من قلبي
راجع دلوقتي من جديد
و طالب انك في قربي تعيش
ومرة ورى مرة وهتتعاد تاني اللحظه و تجرحني فخلينا بعيد
و اه صح انت موحشتنيش
نسيتك اتخطيتك وكل ذكرياتنا وأيامنا رميتها ونهيتها وقت ما نسيتك
موحشنيش حضنك الدافي في ليالي الشتا موحشنيش كلامك ليا وصوتك وانت بتكلمني بحنية ولا سهرنا ولا الايام اللي كانت بينا موحشتنيش وابوس ايديك ابعد عني خليني اعرف اعيش
وحشتني
انا كذابة منستش ولا اتخطيت و لا بطلت أشتاق ولا على قلبي في يوم هونت
صوتك بيرن في وداني كإني لسه كنت وياك
بحن ليك وبشتقلك
و كتير بحاول اكلمك بس
مش ناسيه كسرتك ليا و انت سايبني بعيط و تقولي بسخرية كفايه دا انتي نكدية
هتوحشني و هشتقلك و كتير هتيجي لحظات و احنلك
بس ورب العباد ما هرجع في يوم و اكلمك
روحلها
حبها و اعشقها و مثل لها انك غلبان و على نياتك وانك متخان من كل الخلق واكسر قلبها بسكاتك
و كفاية وجع ليا وسلام يا ضحية.






المزيد
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري