كتبت : روان مصطفي إسماعيل
صوته وصوتي شتان، أنادي في عيناه وكأن البعد بيننا بُهْتان، أرجوه بكلي الخوالج و بعيني أرمقه امتنان، امتن لرؤيته وحديثه وحتى هجره، فقد علمني كيف يُعز الشوق وكيف الحب يُصان؟ آملة فيه النوايا والعطايا، أن أجد فيه بعد كل تلك السُبل الشائكة طريقًا يُسلك إلى مكمني.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم