كتبت : روان مصطفي إسماعيل
صوته وصوتي شتان، أنادي في عيناه وكأن البعد بيننا بُهْتان، أرجوه بكلي الخوالج و بعيني أرمقه امتنان، امتن لرؤيته وحديثه وحتى هجره، فقد علمني كيف يُعز الشوق وكيف الحب يُصان؟ آملة فيه النوايا والعطايا، أن أجد فيه بعد كل تلك السُبل الشائكة طريقًا يُسلك إلى مكمني.






المزيد
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى
أسير الأوهام للكاتبة أمل إسماعيل أحمد