كتبت: خولة الأسدي
تتصارعُ مشاعري، ويراقبني الوقت في سخرية، وتقف أحرفي صامتة، تنتظر صافرة البدء التي يُقيدها وجع شوقٍ يائسٍ، لا أمل له في لقاء!
وأحاول النظر إلى النصف الممتلئ، ولكن صدقني، كل المحاولات، وكل الإمتلاءات، أمام ما خلفته من فراغ.. لا تُجدي نفعًا!
أشعرُ بالشوق يغرزُ دبابيسًا من ذكرياتٍ مُشبعة بالحنين، في أرجاء روحي والفؤاد، فأُسلّمُ لقهري، وأغرق في أحزاني الصامتة!
وتلوح لي باسمًا، ومبتهجًا، متفاجئًا، وسعيدًا، فيخبو كل أثرٍ للسرور في كياني المتشوق للقياء سواك، ويبدو العالم فارغًا، لا يملؤه شيءٌ سوى اليأس، والألم، اللذين تشبعتْ بهما روحي حد الثمالة، وأصبح قلبي ينزُّ قنوطًا، وحزن!






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد