كتبت: أسماء أحمد
جبر الخاطر من الأخلاق الإسلامية التي تدلُّ على سمو النفس وسلامة الصدر وكلمة الجبر مأخوذة من اسم الله الجبار، الذي يجبر انكسار القلوب، ويُلجأ بهذا الاسم للدعاء به لجبر كسر القلب وتفريج ما أهمَّ العبد من أمور الدنيا، فالله الجبار هو الذي يطمئن القلب ويريح النفس، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- ملازماً لصفة جبر الخاطر، حيث كان يمشي بين الناس لقضاء حاجاتهم وإدخال السرور لقلوبهم، يعد جابر الخاطر من الصفات المستحبة والحميدة التي حرص عليها الإسلام، وكان الرسول -عليه الصلاة والسلام- من أكثر الناس حرصاً على جبر الخواطر، ويعتبر جبر الخاطر من الأمور التي تعين الناس على الصبر والتحمل، والتي لها أثر عظيم ويسيرٌ فعلها.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق