كتبت: مريم خليل.
ماذا حدث، لقد ألقيت بروحي في ديجورٍ عميق لا فرار منه،
لما فعلت هذا، أحقيقةٌ هذه أم أني أحلم،
ضوضاء في رأسي وتشتت في كل جوانب حياتي، أضحيت أسيرة لقفص الحياة، مكبلة اليدين شاحبة الوجه والدموع تنهمر بلا توقف،
يدور عقلي حول فكرة واحدة، هل سألقي حتفي هنا؟
هل سألفظ أنفاسي الأخيرة هنا خلف تلك الأسوار اللعينة، أم أن حكم برأتي سيظهر عن قريب،
لا أعلم مازلت هنا سابحة في حيرة من أمري.






المزيد
“هنا تركتُ أثرًا” ✍ ️بقلم الكاتبة : علياء فتحي
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري