كتبت: مريم خليل.
ماذا حدث، لقد ألقيت بروحي في ديجورٍ عميق لا فرار منه،
لما فعلت هذا، أحقيقةٌ هذه أم أني أحلم،
ضوضاء في رأسي وتشتت في كل جوانب حياتي، أضحيت أسيرة لقفص الحياة، مكبلة اليدين شاحبة الوجه والدموع تنهمر بلا توقف،
يدور عقلي حول فكرة واحدة، هل سألقي حتفي هنا؟
هل سألفظ أنفاسي الأخيرة هنا خلف تلك الأسوار اللعينة، أم أن حكم برأتي سيظهر عن قريب،
لا أعلم مازلت هنا سابحة في حيرة من أمري.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم