كتبت: د/هالة أبو النجا
– سلسلة عن المشكلات الزوجية
العلاقة الزوجية علاقة مقدسة ، وتقوم على المشاركة فسر نجاحها تحمل المسئولية من الطرفين ،وأسلوب إختيارنا لشركائنا فى الحياة بتختلف من علاقة لأخرى، ويرجع ذلك لأسلوب إدارتنا للعلاقة وإحتياجاتنا ورؤيتنا لمستقبلها ،وإلى من إستندنا فى المشورة وهل كان أهل خبرة وحكمة أم لا
– مشكلة الزوج:-
رجل (٣٩ عام ) يرى أنه رجل محترم ،تعب على نفسه كثيرا ،كى يصل إلى مكانة محترمة ،وله تقديرة بين الناس ،ويرى نفسه رجل له قيمته بين أهله وبار بهم ،وتقريبا مسئول عنهم ، مشكلته:- أن الزوجة لم تكن على قدر من الوعى والتفاهم معه فهى لا تهتم بمتطلباته ومتطلبات أهله ،ودائمة المشاكل مع أهله، ،وفى الفترة الأخيرة أصبحت تتجرأ عليه وترد إليه الإساءة وأصبحت ند له .
الزوجة:-
إمرأة (٣٢عام) معلمة، على قدر من الجمال والثقافة،مشكلتها :-
– أنها تزوجت حب وتقول أنها أحبت زوجها أكثر من نفسها ،ولكن كان دائم العمل والشغل ،لا يعطيها من وقته كثيرا، دائم العصبية والتذمر والانتقاد ،مما أفقدها ثقتها فى نفسها مع الوقت ،أهم شئ مراعاة أهله حتى على حسابها ،تعرضت للإهانة أكثر من مرة من أخته ووالدته ولم يحرك ساكن ظنا منه أنه بهذا التصرف رجل يحكم بيته ومسيطر،إلى أن فقد إحترامها مع الوقت وأصبحت ترد إليه الإساءة فى وقتها ظنا منها أنها لن تحتمل إهانة من بعد الآن.
– الإجابة:-
لكل منا طبيعة مختلفة عن الآخر ،وكذلك رؤيتها وإهتمامتنا مختلفة، ولذلك كل طرف يرى نفسه عنده الحق وأنه قام بكل واجباته ،ولكن الطرف لم يقدر ذلك ،ومن هنا كل منهم يرى الآخر أنه مخطئ فى حقه والعند يدخل بينهم ،من يكسر عند الآخر ويسيطر عليه.
– إلى جانب تدخل الأهل بالنصائح ذات الأغراض الذاتية تارة و سماع الزوج لأهله وأصداقائه والتى تكون مبنية على شكوته ووجهة نظره الفردية، وهى كذلك.
– وهنا تتفاقم المشاكل وتمتلئ النفوس بالضغينة والحقد والإحساس بالظلم .
– 💐 الحل : يجلس كلا الزوجين مع مختص لتحديد الأساليب الخاطئة وتوضيحها لأن معظم الأزواج لهم أنماط سيئة فى التعامل لا ينتبهوا لتأثيرها على الطرف الآخر،وتوضيح وجهة نظر كل منهما للآخر بهدوء ،حتى يتعرف على طريقة التفكير المختلفة.
– خروج كل الأشخاص ،والتحلى بالخصوصية فهم أصبحوا فى سن ناضج يميزون بين الخطأ والصواب.
– بر الوالدين لا يتعارض مع إحتواء الزوجة ،وضع حدود واضحة فى التعامل لكل منهم لتأكيد إحساس الأمان والعدالة حتى لا تتجرأ وتكون ند حتى تدافع عن إحساسها بالأمان ،وفهم أسباب المشكلات السابقة ومحاولة تفاديها فى المستقبل.
– تحديد وقت للجلوس سويا للتحدث بهدوء عن الأحداث التى حدثت مع كل منهما يتبادلان الحديث ،فإذا فهمت أنه اليوم مر بمشكلة ستكون أكثر تعاطف مع عصبته والعكس ،وتحاول تهدئته ووضع خطط للحلول المناسبة بالتعاون بينهم.
– كلنا مختلفون ما أجمل إختلافنا إن كملنا بعضنا البعض
تحياتى لكم وللتواصل على هذا اللينك
https://www.facebook.com/share/16YUq7pCFi/






المزيد
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟