كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ثائرًا، حائرًا، هائمًا، غارقًا بالتفكير فيما آتِ، اتمنى من الله ألا اُضل او اُذل، ألا تحيد خطواتي وألا اتعثر، لكيلا أصاب بالخيبه والعجز، أسير وفي قلبي ضياء، يُنير طرقاتي وسُبلي، وكان ضيائي يكمن في يقيني الدائم بأن الله يقيني.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد