كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ثائرًا، حائرًا، هائمًا، غارقًا بالتفكير فيما آتِ، اتمنى من الله ألا اُضل او اُذل، ألا تحيد خطواتي وألا اتعثر، لكيلا أصاب بالخيبه والعجز، أسير وفي قلبي ضياء، يُنير طرقاتي وسُبلي، وكان ضيائي يكمن في يقيني الدائم بأن الله يقيني.






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت