كتبت: مريم علاء
اجتمع حزنى ذات ليلة، بينما كنت أدعى بأنى بخير طوال تلك الليالي، فقد سئمت لمرور الليالي وأنى لست بخير، فقررت أن أواجه ذلك الحزن وقد شهدت علىّ السماء.

كتبت: مريم علاء
اجتمع حزنى ذات ليلة، بينما كنت أدعى بأنى بخير طوال تلك الليالي، فقد سئمت لمرور الليالي وأنى لست بخير، فقررت أن أواجه ذلك الحزن وقد شهدت علىّ السماء.
المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد