خروج إجباري….
الكاتبة رحمه صديق عباس
الحياة كانت طبيعية والجو جميل، ومعتدل أشبة بفصل الربيع، عندما جلستُ تحت الشجرة أنظر إلي السماء بلونها الصافي الممزوج ببعض السحب المائله للون الرمادي.
إعتدت مشاهده طبيعة الكون الجميلة الخلابا وتلك الطيور بأنواها المختلفة…
تأتي بحركات بهلوانية وأخري كالرموز مترابطة مع بعضها ، تأملتُ الطبيعة جيداً….
ثم دخلت إلي غرفتي أغلغت النوافذ، وجلست في مكتبتي الصغيرة أخذت ورقة وقلم وبدأت أكتب فإذا بصوت ضجيح في الخارج!
لم أكترث لهذا الصوت في البداية، ولكنة بدأ يزداد ويزداد …
فقمت من مكاني لأري ماذا يحدث يا إلهي!
إنه مثل الكابوس المخيف، كابوس ليس له مثيل..
هناك الكثير من الباصات السفرية جاءت بداخل المدينة لتمر وليس بعاداتها ما الذي يجري؟
سمعت أُناس يقولون أن هناك عدو في طريقة إلينا، وهم يريدون الفرار قبل أن يصلوا.
عندها شعرت بشئ في قلبي…..
اه وياله من شعور كأن جسدي مكبل لايستطيع الحراك وقفت أنظر وعيناي تكاد لا تتوقف من إنهيار الدموع…
وفعلاً جاءو في اليوم التالي وصلو بأعداد كبيرة نحن لا نعرف حجم الخطر الذي يحيط بنا، إلا عندما بدأو في الإنتشار.
وأصبحنا نبحث عن طريق الهروب فلا خير فيهم.
إنقطع التيار الكهربائي وأنقطع معه الأمن والسلام، والراحة، وأنتشر الخوف والرعب .
ونحن لم نفكر في الخروج بعد ظناً منّا أن الوضع سيتحسن وسيكون كل شيء بخير ولكن الوضع غير ذلك تماماً…
لم نستطيع أن نبقي أكثر وأصبح الخروج صعباً والبقاء أصعب.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر