كتب: عمر سامح
كل الجروح لها دواء إلا جرح غالي كان نصفك الثاني، و قال لك: لن اتخلى عنك وسنبقى معًا للأبد؛ وفجأة و بدون أسباب كسر كل الأحلام، وحنين القلوب، ووعود السنين، وخذلك، وخانك، وغدر بك، وتصبح مشاعرك في برود الثلج، وقلبك في صلابة الحجر، ولن تستطيع إعطاء ثقتك لأحد آخر.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني