مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خاص لمجلة إيفرست مع الكاتبة الإعلامية: نور أحمَد العبيد الناصِر

Messenger Creation 539df543 6588 4a00 Ab3f 952816646ee6

حوار: ضحى مهدي 

 

كان لمبدعتنا من اسمها نصيب، أي أن النور ينبع من قلبها، وليس من حروفها فحسب.

تَرى النور في وَجهها، وفي بَريق عَينيها كذلك.

بَريق يجعل كل من عرفها يُدرك أنها من أكثر الأشخاص الشُجعان، الذين يحرصون على النجاح ويسعون له.

بريقٌ يَشهد أنها منبع للحب والرِقة كذلك.

نَشهد أنها مُتفردة، نشهد أنها ساطِعة كالشمسِ وأكثر.

فالنور اختار أن يلازمها للأبد، لذا كانت نورٌ على نور.

ومن النادِر حقًا أن تجتمع كل صفات الحُسن والجمال في إنسان واحِد، ويالها من إنسان!

تُعلمك ألا تخشى، تُعلمك خطوات خوض المغامرة من البداية حتى النهاية بِثبات مُلفِت.

تدهشك بالفعل، وبكل مايتعلق بها من تَفاصيل، فهي أجمل التفاصيل بالفعل.

فتاةٌ تقول لا، لا لكل ما يعترض طريقها بقوة.

فنحن نُحِبها ونُحِب من يُحبها، وهنيئًا لمن يحبها.

الحُب يَليق بها، وكذلك السَعادة الأبدية.

 

ولا بد لنا من مَعرفتها أكثر وإليكم ما حَدثتنا به عن نفسها، وعليكم القراءة بالأفئِدة وليس بالعُيون فقط.

 

تبلغ من العُمر ٢١ ربيعًا مُلون بالأمل والسعي.

وهي في الواقع عَدوة الكذِب، تعتنق الإنسانية، تسعى لأن تكون هي لا نسخة عن غيرها.

أما عن طفولتها فقد وَصفتها بأنها مرحلة عمرية ممتعة، جعلتها فتاة مدللة من قبل والديها حفظهما الله.

 

أكملت كيف اكتشفت ذاتها ومَن اكتشفَ مواهبها قائلة:

 

إن المرءُ عادةً ثرثار مع مَن يُحبّ، لكنني أحترف الإستماع للآخرين وأشرع لإدلاء ما يجول في خاطري على الأوراق، هي وحدها الّتي أحسنت الإصغاء إليّ، أمّا عن مَن اكتشف موهبتي فهي إحدى صديقاتي التي أُطلق عليها لقب “الداعمة الأولى” واسمها “صالحة خَلوف” وإني أحبها كثيرًا.

 

والإعلام بالنسبة لي شَغف وكيان وجود، واخترته لأكون حُنجرة للحقيقة وللأصوات الخافتة.

أما عن طموحي فأنا أسعى لأنقلَ الواقِع بدقة، علاوة على ذلك فأنا أطمح لأنْ يتوّج اسمي بلقب الكاتِبة وأن أمتلك مجموعة كُتب أدبية باسمي.

 

أما عن العائلة والأصدقاء، فهم أجنحة الدعم التي أحلّق بها في سماء الاستمرار حتى الوصول.

 

والطقوس المفضلة لإتمام أي عمل بالنسبة لي، تتلخص بالهدوء صُحبة كوب من القهوة.

 

وسؤالكم عن كاتبي المفضّل جميل،

لكنّهم في الحقيقة كُثر لكن أخصّ بالذكر “أدهم شرقاوي” لأنه كاتِب مُميز بحق.

 

أصف الأدب بأنه رئة ثالِثة، وهذا أحد نُصوصي التي أحبها، وهو من سِلسِلة “ابن الشَمس” ورقمه ٢٠

 

ابن الشَمس، لا أستطيع التّحرر منك يا ابن الشّمس أو بالأحرّى أرفضه!

يُغري جسدي أنْ يقعَ بفخِ لمساتك،

وتفضّلُ شفاهي التّعذيب بقُبلك،

أمّا عظامي الرقيقة تحبذ أنْ تصبح رميم بين ذراعيك، هُنا أنا حيثُ لا هَنا بعدك، أبلغُ عتيًا من الإنتظار،

الشوق ما هو إلا ما تبلغه العقارب من وقتٍ فيلدغني من أيسري، مضيتُ أمشطُّ الطّرقات بنظراتي، علّي أراك!

أتوسّل الغيمَ أنْ يلفظكَ غيثًا لعطشي العنيد، وأبثُّ رجائي للشَمس التي أنجبتك أنْ تلدكَ أشعةً دافئة أمامَ ناظري من جديد، لتذيبَ ما حالَ بيننا من جبال الجليد، وأماكنٌ أُخرى أدسُّ في أرجائها “ليت وعسى” أراك!

تعالَ لأمرر أناملي مشطًا في حريرك الأسود، تعالَ لأقصَّ عليكَ سطورًا كتبتها لك وحدك، تعالَ لأميلَ برأسي على منكبك علّ الأفكار الّتي تنخره تتساقط، تعالَ لأطلَّ على عالم العجائب وأنظرك …لساعاتٍ…لأيامٍ…أو للعُمر علّي أكتفي منك.

||نور احمد العبيد الناصر||

 

تجربة مررت بها وأفادتني في شتى مجالات الحياة.

هي تجربة الخذلان بعد التعلّق، لأنها من أقسى ما قد يواجهه المرء لكن بعدها يدرك المرء قيمة نفسه، فيصبح شخصًا صلب لا يلوي ذراع قوته أحد.

 

أخيرًا ومن باب الشكر والتقدير، أنا ممتنة لكلّ الأشخاص الذين يحملون في قلوبهم حب كبير لي، وأدعو دائمًا أنْ أكون عند حسن ظن الجميع، أما عن رسالتي للأشخاص الذين يسعون للنجاح: إنّ السعي وراء الأحلام حقٌ وواجب، وعارٌ علينا ألا تكون أمنياتنا محققة، ما دمنا أحياء نُرزق.

 

ولتخبرونا بعد القراءة لُطفًا، هل رأيتم شَخصًا بِجمال نور؟

 

وفي الخِتام نتمنى لنوارة قُلوبنا مُستقبل باهِر يليق بها، ولها منا ومن مجلتنا تحية مُعطرة بالياسمين إلى يوم يُبعثون.