كتبت: مديحة عثمان
نعلم مدى ضعفكم وقلة حيلتكم، نعلم جيدًا مدى خوفكم وأنكم كالورق الهش، إذا جاءته رياح قوية؛ لتطاير بعيدًا، واثقون بأن كل ما تفعله هو كي تختبئون خلف تلك المجازر والقصف العشوائي المتواصل، نعلم أنكم لا قوة لكم ولا نصر، فصرتم تقصفون المدنيين والأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة مي تخبروا العالم أنكم قادرون على الحرب، هذه هي ألاعيبكم السخيفة، الرخيصة التي لا شرف فيها ولا نزاهة، تدعون الأكاذيب ثم تصدقونها، تدعون إفتراء على المقاومة الفلسطينية الشريفة التي تدافع عن حقوق شعبها وعن أرضها المنهوبة، لعنكم الله في كل مكان وفرق تجمعكم، فنحن نثق بالله عزّ وجل ونعلم أن النصر قادم قريبًا لا محالة.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر