كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
جميعنا سمعنا عن المثل الذي يقول:(الطمع يقل ما جمع) وبعض منا يفهم معناه والبعض لا، بمعنى أدق مُعظم الناس لم يفهموا المعنى الحقيقي للمثل. عديد من الناس يظلوا يرددون هذا المثل مثل بَبَغَاء دون فهم المغزى الحقيقي للمثل.
جميعنا لديه أحلام وطموح يريدون تحقيقه، وكُل منا في سبيل تحقيق الأحلام والطموحات يبدأ يسلك الطريق المناسب حسب وجهة نظر كل شخص منا؛ لكن هل نفكر بالطريق الأمثل للخطو به قبل بالأحلام نفسها؟ هل نفكر إذا كان الطريق الذي نخطو به خير أم شر/ مفيد أم ضار؟
الإجابة: أغلبية الناس يفكرون بكل شيء يريدون تحقيقه، إلا التفكير بالطريق المناسب؛ لتحقيق رغباتك.
هل الأحلام لها أكثر أهمية من خطواتنا التي؛ ربما تؤذينا وتؤدي للهلاك؟
الإجابة: للأسف نعم، أصبح الطموح والحلم يتخطى كل شيء، حتى المبادئ والقيم المزروعة بداخلنا يمكن أن تفسد في سبيل تحقيق الرغبات. المشكلة بأفعالنا، إننا نفكر يوميٍّا كيف نجلب المال؟ وكيف نعلو من شأننا وحالتنا الإجتماعية؟ قبل أن نفكر إذا كانت أفعالنا صحيحة أم خاطئة ؟ وهل نقبل الطريق الخطأ في سبيل تحقيق الأحلام؟
الإجابة: نعم، كثير منا يقبل ويوافق أن يسلك طرقًا ليست جيده؛ في سبيل تحقيق التدمير نعم، لا تندهش عندما تسيطر أحلامك عليك وتجعلك تخطو بطرقٍ مؤذية حينها تسمى التدمير بدلٍ من أحلام؛ لأن بداية أحلامك ليس لها نهاية، وطمعك بالمكاسب التي تحققها لن تتوقف، والطريق الذي جعلك تحقق أحلامك المبتدئه هو نفس الطريق الذي ستكمل به لتحقيق أحلامك الأخرى.
الإكتفاء شيء جميل؛ ولكن لن يقدره غير الذي متمسك بالمبادئ والقيم المزروعة بداخله، ومَن يفضل الشخصية الأخلاق النبيلة على المكاسب و الطمع بالمال؛ لأن الشخص الذي لديه إكتفاء وحدود لكل شيء بالحياة هو من يعرف معنى المثل: الطمع يقل ما جمع، وهو من يستطيع تحقيق هذا المثل بشكل عملي وليس نظري.
الطمع يزيد من مكاسبك، وأموالك، ومشاريعك في الوقت الحالي؛ ولكن فيما بعد ستخسر كل شيء؛ لذلك كن قنوع ولا تكن طماع؛ لأن الطمع يقل ماجمع.
أتمنى أن تكن خواطري مفيدة لك أيها القارئ، وأن أكون أقدم لك موضوعات جديدة ومشوقة، وليست مُمله.
كتاباتي هي الوسيلة التواصل الوحيدة بين أصدقائي، وأقصد بكلمة أصدقائي هم أنتم أيها القُراء المُميزين والغالين على قلبي بشكل خاص وشكرًا لكم.






المزيد
الله غالب….والاختيار دائما خير بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد