كتبت: تسنيم أحمد حمزة.
ها أنت تحاول أن ترتب غيركَ، وكأن فوضاكَ لا تعنيكَ بشئ، تتناثر شظاياكَ على قارعةِ طريقٍ لا يطأه سِواكَ، ذاكرتُكَ باتت المكان المفضل لداءِ الزهايمر، والطرقات لها ذاكرة لا تنسى، ذات الوجع، ذات الجُرح يُنكأ بالطريقِ نفسهِ بذاتِ المواعيد والألم.
خُطاكَ تتوه لا تدري بأي وجهة أنت تسير، عثراتٌ ووحل يغيرانِ معالم الطريق وملامح الأمكنة.
سوداوية تغلِفكَ؛ لا ترى سوى ضباب وحطام إنسان هو أنت، أشياء تدعوك للرحيلِ مهروِلًا.. لا شيءٌ يستحق عناء البقاء بعد، إلا بقايا أنفاسٌ ما زالت عالقة بالوجود.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد