كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
الحب ليس يُقاس بعدد الأيام، أو الشهور، السنوات، الحب يُقاس بجمال العلاقة ولن أقصد الشكل الخارجي الذي يراهُ الناس بالصور و الفيديوهات؛ إنما أقصد الحب الحقيقي الذي لايفرق به عُمر أوشكل.
الحب الحقيقي للأشخاص الذين يختاروا الشخصية والروح قبل الشكل، المكانة، المال؛ لأن كل هذا سيزول مع تقدم العمر والسنوات التي تمر، ولكن الذي سيظل هي الروح، والشخصية، والقلب.
الشكل إذا ذهب بتقدم العُمر سيختفي الحب تدريجيًا أيضًا، ومن يختار بُناءًا على المكانة أو المال لن يدوم أيضًا وسيذهب بيومٍ ما؛ ولكن الذي سيظل بالحب هو الروح، والشخصية، والقلب ولن يتغيروا مهما تقدم العُمر أو مرت السنوات حقًّا أعشق الحب الحقيقي الصادق، الذي يقصد القلب، والروح، والشخصية دون أي موارد بشرية أخرى.
عندما أرى زوج و زوجة يلتزموا بوعدهم البدائية التي يأخذونها بدايةالزواج، يوجد مشاعر وحب يعيش وينمو بداخلهم ولا يفرق معهم عُمر او شكل حقًّا تُغمرني السعادة للغاية هذا النوع من الحب أصبح النادر الآن بهذا المجتمع، أو بهذا الجيل الحالي أصبح معدوم صار الحب مجرد حديث وليس فعل، اليوم ترى صور زواج عاشقان، وقصة حُب عميقة، وليس لها مثيل، وعدد من السنوات التي مضت وهم مع بعض” هذا الثنائي اللطيف” وتعتقد أن هذا الحب، أفضل حب على الإطلاق؛ وبعد مرور أشهر قليلة تسمع عن إنفصالهم، وتنصدم وتسأل كيف حدث ذلك بعد كل هذا الحب؟ وبعد مرور تلك السنوات والأيام الجميلة التي مضت بينهم؟
حينها تكتشف أن هذا النوع من الحب ليس هو الحب القديم الذي يعيش ويدوم مهما مرت الأيام والسنوات؛ وأن هذا النوع الذي رأيتهُ ونالَ إعجابك هو لا يوجد به أي حقيقة فقط أوقات لطيفة، وصور جميلة، وذكريات ليست مبنية على أساس.
( الحب الحقيقي لا يوجد به عُمر أو شكل أو مظهر، ولا يظهر عن طريق الصور و الأغاني الرومانسية؛ إنما الحب هو الذي يدوم و ينمو مهما مرت السنوات، ومهما تغيرت الأشكال، ويظل قائم على الذكريات التي نحتفظ بها بذاكرتنا” العقل” وليس صور بالجوال وأغاني معها)






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي