مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حين يصبح الحب دافعًا ! بقلم / سها مراد

حين يصبح الحب دافعًا !

بقلم / سها مراد

 

قابلتها صدفة ووجدتها دافعًا حقيقيًا لي للإنجاز والعطاء، أشعر بالقلق عند غيابها، أفرح لرؤيتها أو رؤية رسالة واحدة منها، كلماتها تساعدني على استعادة أفكاري وتحديد أهدافي، أسعد لسعادتها وأتألم لآلامها، أدعو الله لها في كل وقت وحين، هي حبًا خفيًا ليس له دافع أو مصلحة، حبًا جاء في وقت كنت بحاجة إلى دافعًا ليخرج ما بداخلي، تعلمت منها الكثير والكثير، عرفت أن العطاء لا يجب أن يكون وراءه أي مقابل، فالحب الصادق والاحساس الحقيقي بالسعادة يبقى ببقائنا مع أشخاص نحبهم وندعو الله لهم في السر وليس العلن.

أريد أن أخبرها بكلمات بسيطة معبرة لا أعلم كيف أرتبها وأدعو الله أن يكمل شفاها على خير وأن تعود لنا كما كانت من قبل بأفضل صحة وحال، وأخبرها أن بقائها ووجودها معنا هو أساس النجاح والإنجاز، أدعو الله أن يحفظها في كل خطواتها وأن يعافيها ويبعد عنها أي ضرر أو مكروه، أريد أن أخبرها أني أحبها في الله بدون دافع أو مقابل فقط أحبها لأني أحبها.

تعلمت منها أن السعادة قد تأتي في صور حب خفي لا يظهر يغنيك عن كل ملذات الحياة الأخرى تكتفي به عن أصدقاء لم يكونوا متواجدين من الأساس، أصبحت لي الصاحب والرفيق، لا يدور بينا الكثير من الحوارات ولكن بمجرد رؤيتها تهون عليّ الكثير من مصاعب وضغوطات الحياة، أقول لها أنتِ بالنسبة لي حياة.

@⁨* Aliaa Fathy *⁩