حين يختطفهم النضج
بقلم: هاني الميهى
يسرقهم الزواج واحدًا تلو الآخر…
كأن بيننا وبينهم بابًا يُغلق بصمت،
فنقف نحن في الخارج، نلوّح بذكريات الضحك والتهور
وهم في الداخل… يرتبون المواعين.
أصدقائي لم يموتوا، لكن الحياة قررت أن تُغيّر ملامحهم،
الذين كانوا يضحكون لأبسط الأشياء
أصبحوا يضحكون بحساب… وكأن البسمة صارت بندًا في الميزانية!
أولئك الذين كنا نركض معهم في الشوارع بعد منتصف الليل،
صاروا ينامون مبكرًا لأن “العيل عنده حضانة”،
كانوا يخططون للسفر، واليوم يخططون للعشاء والمشتريات.
ليس الزواج هو السارق…
بل المسؤولية التي تأتي على حين غفلة،
تُلبسهم بدلًا من التيشرتات،
وتضع على أكتافهم وزناً من التوقعات.
لكن…
هل نلومهم لأنهم كبروا؟
أم نلوم الزمن لأنه تركنا في المنتصف؟
أم نلوم أنفسنا لأننا ما زلنا نبحث عنهم بنفس النسخة القديمة؟






المزيد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم الأول لماذا تُعد انتخابات اتحاد الناشرين المصريين حدثًا مهمًا للثقافة المصرية؟ بقلم هاني الميهي