“حين تخلّت الحياة…”
بقلم: محمد خطاب
في شُرفةِ قلبٍ بسيط، وُلِدت حمامةٌ صغيرة، لا تدري شيئًا عن قسوة الحياة…
تركتها أمُّها ومضت، وكأنّها لم تكن يومًا حضنًا دافئًا أو جناحًا حنونًا.
وها هو ذاك العزيز، يرقبها بعينٍ دامعة، يضع لها الماء ويقول: اشربي، الحياة قاسية!
يعلم في صمتٍ أن صراخها الصامت يشبه صمتَ الكثيرين حين يُتْرَكون في المنتصف…
حين يخذلك من ظننته الأمان.
الدرس لا يُنسى:
أقسى اللحظات لا تُظهر عدوك، بل تكشف غياب من كنت تحسبه الأقرب…
فتترُكك الحياة بين احتمالين لا ثالث لهما:
إما أن تتعلّم الطيران وحدك…
أو تسقط، ويصير الموت حقًا.






المزيد
تذكر ضمة القبر بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
كنت أريد أن أبكى بقلم الكاتب هانى الميهى
رفيق لا يغادر بقلم ابن الصعيد الهواري