—
“حين تُحادثك نفسك”
آلاء بدران حجازي
أحيانًا، أجدني أُحادث نفسي كما لو كانت غريبة…
أسألها: لمَ كل هذا التعب؟
فتبتسم وتقول: “لأني كنتُ أُجاهد في صمت، وأنتِ لم تُصغي.”
أمشي بين الناس بوجهٍ مطمئن،
لكن بداخلي عاصفة لا تهدأ،
أُخفي كل شيء… لأني لا أُجيد الشرح،
ولا أُحب أن أكون عبئًا على أحد.
في كل مرة أنحني فيها،
لا أحد يراني إلا الله…
وفي كل مرة أقف،
أقف لأن داخلي ما زال فيه شيء لم ينكسر.
يا نفسي…
كم مرّة رمَوكِ بكلمات جارحة ولم تبكي؟
كم مرّة خذلوكِ ولم تصرخي؟
كم مرّة أردتِ البوح، ثم قلتِ: “ما الفائدة؟”
أعلم أنكِ مُتعبة،
لكن صدقيني… ما زال فينا ما يُضيء،
ما زال فينا شيء يشبه النجاة،
شيء نقي، نبت داخلكِ رغم الخراب،
رغم الخذلان، رغم الوحدة.
أعدكِ… لن أتخلّى عنكِ بعد اليوم،
لن أُحمّلكِ ما لا تطيقين،
سأُحبك كما أنتِ،
وأمضي بكِ إلى حياة تُشبهنا، لا تُشبه أحدًا سوانا.
—






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي