حين تمتلك المفتاح الذي قد يحررك… لكن قلبك ما زال أسير من يقف أمامك
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
في تلك اللحظة الصامتة، لم تكن السلاسل هي أثقل ما يقيّدها… بل كان الصمت بينهما.
هي جالسة، يحيط بها الحديد من كل جانب، كأن العالم كله قرر أن يحاصرها، أن يضع حدودًا لحلمها وخطواتها وحتى لنبض قلبها.
لكن الغريب أن المفتاح… كان في يدها هي.
كان يتوهّج بهدوء فوق كفها، كأنه يعرف الحقيقة التي تحاول هي أن تتجاهلها:
أن الحرية أحيانًا لا تكون بعيدة… بل تكون أقرب مما نظن، قريبة لدرجة أننا نخاف أن نلمسها.
وقفت تنظر إليه… لا تطلب منه النجاة، ولا ترجوه أن يكسر القيود عنها.
فبعض القيود لا تحتاج إلى قوة لتنكسر، بل تحتاج إلى قرار.
هو يقف أمامها، صامتًا، كأنه مرآة لشيء في داخلها.
ربما هو السبب… وربما هو الشاهد… وربما هو مجرد شخص مرّ في قصة لم تنتهِ بعد.
المفتاح بين أصابعها يلمع كنجمة صغيرة في ظلام كثيف، لكن السؤال لم يكن إن كانت تستطيع فتح القفل…
السؤال الحقيقي كان:
هل تجرؤ على أن تفتح الباب وتترك كل ما كان خلفها؟
لأن بعض السلاسل ليست حول الجسد…
بل حول القلب.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
لا تنهي حياتك بيدك بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد