حين أضعتُني دون وداع
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
لم أفقد شخصًا هذه المرة،
بل فقدتُني أنا…
تلك التي كانت تعرف ماذا تريد،
وتثق بأن الغد يحمل لها معنى.
صرتُ أعيش بنسخةٍ باهتة من نفسي،
أبتسم في المواضع الصحيحة،
وأصمت حين يُفترض أن أتكلم،
كأنني أتقن الدور… لكنني لا أشعر به.
أمشي بين الناس جسدًا،
وأغيب عن نفسي روحًا،
أؤدي واجبات الحياة كاملة،
إلا واجب الشعور.
أصعب ما في الفقد
أن لا تجد من تبكيه،
ولا قبراً تزوره،
ولا ذكرى واضحة تُواسيك،
لأن المفقود… أنت.
أحاول أن أستعيدني،
لكنني كلما اقتربت
اكتشفت كم تغيّرت،
وكم أصبحتُ غريبة
عن قلبي الذي كان يومًا بيتي.






المزيد
حين تصبح الكلمة وطنًا… ودور النشر حراس الوعي بقلم علياء حسن العشري
الليالي العشر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
اليوم الثاني أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في مصر حاليًا بقلم الكاتب هانى الميهى