كتبت: إسراء محمد.
احترت في أمري، أصبحت لا أعرف ماذا أصنع لشأني الذي جعلني لم أنتبه لأحدٍ، أو بالأحرى لم أنتبه لذاتي شخصيًا؟
بتُّ أسهر الليل بطوله، حتى أختار أي وجهٍ سأصنعه اليوم؟ ءأختار وجهي الضاحك الذي إذا رآه أحدٌ قال عني مجنونًا ولا أعي؟ أم أختار وجهي العابس الذي ما إن رآه شخصٌ عابرٌ قال عني أنني لستُ حامدًا، أو شاكرًا، وأنني أشتري الحزن لحالي ولا فائدة لهذا؟
بالله حُيرت حقًا حتى في أمر شأني إن كنت ميتًا، أم على قيد الحياة؟






المزيد
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد